Gönderen Konu: Arabca siyerinnebi  (Okunma sayısı 4107 defa)

0 Üye ve 1 Ziyaretçi konuyu incelemekte.

Çevrimdışı müteallim

  • Moderatör
  • popüler yazar
  • *****
  • İleti: 4786
  • gizli mahzenlerde kalan tarihin yeni adresi
    • www.Libv- kamp-lintfort.de
Arabca siyerinnebi
« : 07 Şubat 2008, 00:38:38 »

زوجات الرسول (صلى الله عليه وسلم)
1- السيدة خد يجة بنت خو يلد رضى الله عنها
2- السيدة سودة بنت زمعة رضى الله عنها
3- السيدة عائشة بنت أبى بكر رضى الله عنها
4- السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب رضى الله عنها
5- السيدة زينب بنت خزيمة رضى الله عنها
6- السيدة أم سلمة رضى الله عنها
7- السيدة زينب بنت عمته رضى الله عنها
8- السيدة جويرية بنت الحارث بن أبى ضرار رضى الله عنها
9- صفية بنت حُيى بن أخطب رضى الله عنها
10- أم حبيبة رملة بنت أبى سفيان رضى الله عنها
11- مارية بنت شمعون القبطية رضى الله عنها
12- ميمونة بنت الحارث الهلالية رضى الله عنها
13- أسماء بنت النعمان رضى الله عنها
14- قتيلة بنت قيس رضى الله عنها
رزق الحبيب صلى الله عليه و سلم بثلاثة أبناء من الذكور و هم :
1- القاسم رضى الله عنه
2- عبد الله رضى الله عنه
3- إبراهيم رضى الله عنه
- كما رزق صلى الله عليه و سلم بأربع بنات و هن :
4- السيدة زينب رضى الله عنها و كانوا يسمونها زينب الكبرى لأنها أول مولود لرسول الله و تمييزا لها عن زينب الحفيدة ابنة شقيقتها فاطمة الزهراء رضى الله عنها و بنت الأمام على و كرم الله تعالى وجهه .
5-السيدة رقية رضى الله عنها
6- السيدة أم كلثوم رضى الله عنها
7- السيدة فاطمة الزهراء رضى الله عنها
و قد ماتوا جميعاً في حياة رسول الله عدا فاطمة الزهراء فهي التى ماتت بعد وفاته بستة أشهر و جميع أبناء الرسول من خديجة بنت خويلد رضى الله عنها , عدا إبراهيم ابنه من مارية القبطية فقط .
قد يسأل سائل لماذا لم يعش لرسول الله أولاداً ذكوراً بعد وفاته ؟
الجواب : أن ابن النبي لابد و أن يكون نبياً و لو عاش ولد من أبناء الحبيب لكان نبياً بعده , و لو كان نبياً بعده ما كان هو خاتم الأنبياء و المرسلين , إنها حكمه الرب سبحانه و تعالى البالغة و قدرته و ثناءه المتناهية , في العظمة و سمو الرفعة في التقدير و لذا قرر القرآن العظيم هذه الحكمة و أجاب على المفسرين و ردع الشامتين بقول الحق سبحانه و تعالى { إنا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ(1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) } سورة الكوثر , و المعنى : أي كيف تكون أبتر و قد رفع الله تعالى لك ذكرك , فسرنا نقول يا رسول الله في الأذان و في الإقامة و كل شئ , و كيف تكون أبتر و قد أعطيناك الكوثر و هو نهر في الجنة , أنت يا رسول الله خاتم الأنبياء و المرسلين و لو عاش لك ولد يخلفك شفى الدنيا لابد و أن يكون نبياً مثل أبيه و كيف يكون نبياً بعدك و أنت خاتم الأنبياء ؟ و قد بين القرآن العظيم هذه الحكمة البالغة أنه لم يوجد ليكون أباً لأحد من الرجال و إنما ليكون أخر المرسلين قال تعالى { مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } (40) سورة الأحزاب , إن الأبتر الحقيقي يا محمد هو الذي يضايقك بهذا القول لأنة لن ينفعة ماله ولا ولدة و ليس له بعد موته إلا الخلود في النار و إن الذي يضايقك بهذا القول هو الأبتر حيث لا عمل صالح له و لا قيمة له ولا رجاء و مصيره جهنم و بئس المهاد . و لموت أبنائه حكمه أخرى و هي البلاء فكان رسول الله أشد بلاء من الخلق فمات أبوه قبل أن يراه و ماتت أمة و هو صغير و مات عمه الذي كان يحميه ثم ماتت زوجته الحنونه و ها هو الآن يموت له أولاده و مع كل هذا فهو الخلوق الصابر الذي قال عنه ربه { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم ٍ} (4) سورة القلم و لتكن حكمه الله تعالى في أن يبتلى حبيبه محمد ليكون للناس عبره لأنه أحب إنسان إلى الله تعالى و مع ذلك إبتلاه بلاء عظيماً ليعلم الناس أن كلما ذاد الإيمان و الحب لله تعالى , كلما ذاد الابتلاء و المرض والله أعلم .
الحكمة من تعدد زوجات الرسول(صلى الله عليه وسلم)
كثير من الناس مسلمين و غير مسلمين شغلهم هذا الأمر , و ما يزالون شغوفين لمعرفة حكمة التعدد بالنسبة للنبي من مصادرها العربية و أيضاً الشباب المسلم في أيامنا هذه مازال مشتاقاً لمعرفة الحقيقة الصحيحة و الحكمة المقصودة في تعدد زوجات النبي, نبدأ بسم الله في عرض الحقيقة لشبابنا المسلم
: 1- عاش النبي حتى سن الخامسة و العشرين عزباً طاهراً نقياً حتى لقبوه بالصادق الأمين , و عاش خمساً و عشرين سنة أخرى مكتفياً بزوجة واحدة هي السيدة خديجة رضى الله عنها التى تكبره بخمس عشرة سنة , مع أن النبي كان شاباً نشيطاً قوياً جذاباً جميلاً , بينما كان لكل رجل من العرب من عشرة إلى عشرين زوجة على الأقل .
2- عاش النبى مع السيدة خديجة لمدة خمس و عشرين سنة و بعد وفاتها ( ثلاث سنوات قبل الهجرة ) تزوج من السيدة سودة بنت زمعة و انفردت به ثلاث سنوات و كان عمرها خمسين سنة و هو أيضا في سن الخمسين تقريباً , فلو كان النبي شهوانياً ما قضى سني شبابه مع عجوزين و لم يجمع عليهما .
3- يبين لنا تاريخ الأنبياء أن التعدد شمل الكثير من الأنبياء فكان للنبي داود و سليمان عليهما السلام سبعمائة من النساء و ثلاثمائة من السرارى
المشكلة هي : لماذا تزوج النبي هذا العدد من النساء ؟
الإجابة :
1- إعداد كوادر جديدة من الدعاة عن طريق المصاهرة لنشر الدعوة الإسلامية بين مشركي مكة .
2- الزواج بالمصاهرة إحدى طرق نشر الدين الجديد بين القبائل و الناس في جميع أنحاء العالم .
3- بالزواج أنقذ النبي أزواج بعض الزوجات من انتقام و تعذيب العائلة عاجلاً أو آجلاً .
4- وزوجات أخرى كافأهن الرسول لتمسكهن بالإسلام .
5- جعل النبي كل زوجة من زوجاته داعيه للإسلام و عاملة بتعاليم الإسلام في حياتها اليومية مبيناً الأحكام الشرعية و الغير شرعية لتجيب على ردود السائلات .
6- إن حياة النبي الزوجية لا تسير برغبت كسائر البشر و إنما كانت بتقدير الوحي و رب القدرة ( الله عز و جل (
7- إن التاريخ الإسلامي مدين إلى زوجات النبي رضى الله عنهم لأنهم كانوا دائماً في صحبته في جميع غزواته حيثما يذهب إرضاء لإنسانيته, و عوناً له على الشدائد مجددين نشاطه لكي يتحمل الأعباء الثقيلة . , و بالطبع وضحت الآن حكمة تعدد زوجات النبي و أحب أن ألخصها لكم في هذه الآيات , قال تعالى { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37) سورة الأحزاب , و قال تعالى ايضاً { لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا (52) سورة الأحزاب , و قال تعالى { عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا } (5) سورة التحريم , و يروى عنه انه قال : ما زوجت شيئاً من بناتي إلا يبوحى جاءني به جبريل عن ربى عز و جل , ومما هو جدير بالذكر أن حياه النبى كان يحكمها منهج قرآني ,فلكل فرد داخل بيت النبى حقوق وواجبات و سلوك يجب أن يتبعنه و لهن الثواب و إن خالفنه فعليهن العقاب كما قال تعالى في كتابه العزيز { يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا } (32) سورة الأحزاب .
زوجات الرسول:

1.خديجة بنت خويلد: ‏زوجة الرسول الأولى ونصيرته في السنوات الأولى للبعثة، كانت تدعى قبل البعثة" الطاهرة"، تزوجها الرسول قبل البعثة بخمس عشرة سنة، أولادها من النبي القاسم وعبد الله وقد ماتا صغيرين، وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة، ساندت الرسول وثبتت جأشه توفيت في عام الحزن ودفنت بالحجون.
2.عائشة بنت أبى بكر: ‏تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية بعد الهجرة، غيرها، كانت أحب نسائه إليه ، كانت تكثر الرواية عن رسول الله، كانت أفقه نساء الأمة وأعلمهن بالدين والأدب. توفيت بالمدينة ودفنت بالبقيع.
‏3.زينب بنت جحش: بنت عمة رسول الله تزوجها زيد بن حارثة وكان اسمها بره، وطلقها زيد فتزوجها الرسول وسماها زينب، كانت تكنى أم الحكم وكانت دينة ورعة كثيرة الصدقات، وكانت صناعا تعمل بيديها وتتصدق على الفقراء، وكانت تعطي ذوي قرابتها وأيتامها.
‏4.أم حبيبة بنت أبى سفيان:هي رملة بنت أبي سفيان، هاجرت إلى الحبشة مع زوجها ولكنه افتتن ومات نصرانيا فبعث رسول الله عمرو بن أمية الضمري فخطبها لرسول الله وزوجه إياها النجاشي وأصدقها أربعمائة دينار.
‏5.أم سلمةهند بنت أمية: صحابية قديمة الإسلام، هاجرت الهجرتين، وقتل زوجها ببدر فتزوجها الرسول، كانت من أكمل الناس عقلا وخلقا وكانت تعرف الكتابة، عمرت طويلا وتوفيت بالمدينة ودفنت بالبقيع.
‏6.جويرة بنت الحارث:برة بنت الحارث، سباها المسلمون بعد انتصارهم على بني المصطلق، ووقعت في سهم ثابت بن قيس فكاتبها على مال تؤديه فتعتق، فجاءت رسول الله تطلب منه العون فعرض عليها أن يؤدي عنها كتابتها ويعتقها ويتزوجها.
‏7.حفصة بنت عمر:لما ظهر الإسلام أسلمت وهاجرت هي وزوجها إلى المدينة فمات عنها بعد وقعة بدر، فخطبها الرسول من أبيها فزوجه إياها، توفيت بالمدينة.
‏8.سودة بنت زمعة :أسلمت هي وزوجها وهاجرت إلى الحبشة، وتوفي زوجها وتزوجها الرسول بعد وفاة خديجة وهاجر بها إلى المدينة.
‏9.صفية بنت حيى بن أخطب:كانت من يهود بني أخطب، وكانت من سبايا فتح خيبر فاصطفاها النبي وأعتقها وأسلمت فتزوجها، توفيت بالمدينة.
‏10.ماريا القطبية:مصرية الأصل أهداها المقوقس حاكم مصر سنة 7هـ إلى النبي ثم أعتقها وتزوجها فولدت له إبراهيم، لما توفي النبي تولى الإنفاق عليها أبو بكر ثم عمر، وتوفيت في خلافة عمر.
11.ميمونة بنت الحارث:كان اسمها برة فسماها النبي ميمونة، وهبت نفسها للنبي ونزل فيها {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي} (سورة الأحزاب آية 50).
12.أسماء بنت عميس بن النعمان بن كعب بن مالك الخثعمية: رضي الله عنها، صحابية جليلة وعالمة صابرة، صاحبة بصيرة في تأويل الرؤيا..
أمهـا: هند بنت عوف بن زهير بن الحارث الكنانية.
وهي أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخت لبابة أمّ الفضل زوجة العباس رضي الله عنهما.
وكان لها عشر أخوات وست لأب.
تزوجت أسماء بنت عميس من جعفر بن أبي طالب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، الملقّب (بالطيّار) رضي الله عنه. وكان شديد الشَّبه برسول الله، وأسلمت معه في وقت مبكر، حتى إن إسلامها كان قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم بمكة.
سُمِّيتْ بـ (صاحبة الهجرتين) لأنها هاجرت بصحبة زوجها مع عدد من المسلمين المهاجرين، هرباً من أذى قريش وطغيانهم، وتنفيذاً لأوامر نبيهم عليه الصلاة والسلام، وكانت هذه الهجرة بعد زواجها بفترة قصيرة.
كانت الهجرة الأولى إلى الحبشة، وكانت أسماء وزوجها في مقدمة المهاجرين، وأقاما في منزل متواضع صغير، وكان لها دور هي وزوجها في نشر رسالة الحق والدعوة الإسلامية في الحبشة.
أنجبت لجعفر في بلاد الحبشة ثلاثة أبناء: عبد الله، ومحمد، وعون، حتى إنّ النجاشي -رضي الله عنه- سمّى ولده (عبد الله) على اسم ولد جعفر، وكانت أسماء قد أرضعته مع ولدها عبد الله بن جعفر. وعاشت أسماء وزوجها رضي الله عنهما في ديار الغربة قرابة خمسة عشر عاماً.
أما الهجرة الثانية فهي إلى المدينة المنورة، فقد عادت أسماء وجعفر وأولادهما الثلاثة من الحبشة إلى المدينة المنورة، وفرح الرسول –عليه الصلاة والسلام_ بعودتهما، وكان ذلك أثناء فتح خيبر، فقال عليه الصلاة والسلام:
" لا أدري بأيّهما أفرح؟ بفتح خيبر؟ أو بقدوم جعفر؟"
13.زينب بنت خزيمة بن عبد الله بن عمر بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن
صعصعة الهلاليـة ، أم المؤمنين زوج الرسول -صلى الله عليه وسلم- وكانتأخت أم المؤمنيـن ( ميمونة بنت الحارث ) لأمها ، ولِدَت قبل البعثـة في مكة بثلاث عشرة سنة تقريباً ، كانت زوجة عبد الله بن جحش فاستشهد بأحد فخطبها الرسـول -صلى الله عليه وسلم- بعد انقضاء عدّتها الى نفسها ، فجعلت أمرها إليهتزوجها في السنة الثالثـة للهجرة بعد حفصـة ، وأقامت عند الرسول ثمانية أشهر وتوفيت في سنة أربع للهجرة.
14.قتيلة بنت قيس: أخت الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة أخبرنا هشام بن محمد بن السائب عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس قال لما استعاذت أسماء بنت النعمان من النبي صلى الله عليه وسلم خرج والغضب يعرف في وجهه فقال له الأشعث بن قيس لا يسؤك الله يا رسول الله ألا أزوجك من ليس دونها في الجمال والحسب قال من قال أختي قتيلة قال قد تزوجتها قال فانصرف الأشعث إلى حضرموت ثم حملها حتى إذا فصل من اليمن بلغه وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فردها إلى بلاده وارتد وارتدت معه فيمن ارتد فلذلك تزوجت لفساد النكاح بالارتداد وكان تزوجها قيس بن مكشوح المرادي أخبرنا المعلى بن أسد عن وهيب عن داود بن أبي هند أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وقد ملك امرأة من كندة يقال لها قتيلة فارتدت مع قومها فتزوجها بعد ذلك عكرمة بن أبي جهل فوجد أبو بكر من ذلك وجدا شديدا فقال له عمر يا خليفة رسول الله إنها والله ما هي من أزواجه ما خيرها ولا حجبها ولقد برأها الله منه بالارتداد الذي ارتدت مع قومها أخبرنا محمد بن عمر عن يحيى بن النعمان الغفاري عن يزيد بن قسيط أن قتيلة بنت قيس أخت ال&

  Kuslar gibi ucmasini baliklar gibi yüzmesini ögrendik amma kardesce yasamasini ögrenemedik

Çevrimdışı K@TRe

  • Yeni üye
  • *
  • İleti: 5
Ynt: Arabca siyerinnebi
« Yanıtla #1 : 07 Şubat 2008, 22:38:40 »
sarf ve nahiv ilmini tağlim eden içn gayet anlaşılır bi metin tşkrler
bir kisinin senin elinden hidayet bulması üzerine gÜnesin doqup battıqı herseyden hayırlıdır.